Wednesday, February 12, 2014
Sunday, January 19, 2014
أوراق مبعثرة
محاضر اجتماعات حزبية يعود تاريخها لما قبل 2011
خطاب قديم من شركة يونيليفر يعلمني بالزيادة السنوية لمرتبي
روشتات علاجي من كسر قديم بالقدم
ايصالات شراء ماكياج من محل وجوه
ايصال الاشتراك السنوي بجمعية المرشدات
كتالوج موبايل اتش تي سي
ايصالات ايجار شقة كنت قد استأجرتها بالقاهرة وكانت تقع خلف الكلية الحربية
ايصال شراء بقالة من سوبر ماركت تحت بناية كنت أقطنها خلف نادي هليوبوليس.
أتذكر انني كنت احوم حول تلك البناية وقت اشتباكات مذبحة الاتحادية وكأنني استمد
منها شعورا ما بالأمان.
سيرة ذاتية قديمة، عبارة عن صفحتين فقط –حاليا أقوم بضغطها بالكاد في خمس صفحات
لكي تبدو أكثر مهنية.
أوراق مبعثرة... طالتها عملية فرز لأرفف مكتبتي منذ قليل! صاحبتها حالة مألوفة لدي من الفلاش باك والنوستالجيا. أرجعتني حوالي ثمان سنوات للوراء، وجدت معها مجموعة كتب قيّمة كنت أدخرها للقراءة في وقت لاحق ولم اجد الوقت الكاف لها عبر تلك السنوات!
وكأنني كنت أقلب في أوراق شخص آخر غريب عني! سؤال ملح دار في عقلي: "إزاي
في السنين دي قدرت انتقل من مكان لمكان ومن بلد لبلد ومن شخصية لشخصية كده؟ ده حتى
نوعية الكتب اختلفت!" من روايات عاطفية ودواوين شعر لسير ذاتية لشخصيات سياسية عالمية
وتجارب تحول ديمقراطي..
مرة أخرى أتصفح اوراقي وانا على اعتاب مرحلة أخرى جديدة ومختلفة ... تأكد
لي بعد هذه الجولة الصباحية في تلابيب الذاكرة، أنني دائمة الترحال، لا منتمية، على
أهبة الاستعداد للسفر، مواطنة "عالمية" على حد تعبير صديقة لي، أرغب في
التغيير بشكل دائم، أعد حقائبي في نفس سهولة استخدامي لريموت كنترول التليفزيون، بدون
أي مجهود يذكر.
لا أعرف كيف ومتى أصبحت هكذا... فأنا ابنة بارّة للطبقة الوسطى المحافظة
بكل ما تحمله من قيم ثابتة وسلوكيات تميل للاستقرار وعدم الميل للتغيير بسهولة...
قيم ترسخت عبر سنوات الستينيات التي يفتخر أبي وأمي بالانتماء اليها. أعلم أنني بالنسبة اليهما الطفل المختلف الذي
يسبب لهما أرقا دائما برفضه للمألوف. أرفض بشكل تلقائي الدور المكتوب لي ولكل فتاة
من جيلي ومن أجيال سابقة اعتادت على توارثه عبر الأزمان... رفضته أنا، ليس عن
شجاعة ولكن لأن الظروف اضطرتني لرفضه ليس الا. وليس في هذا أي ادعاء زائف للبطولة.
أبدأ في مطلع الشهر القادم مرحلة جديدة لاكتشاف نفسي، دراسة جديدة سأبدأها
في مجال جديد اكتشفت ميلي اليه خلال السنوات الماضية، لا أعلم ان كنت سأنجح ام لا،
لكنني اعتدت على التجريب، لن يضيرني شيء! لا أخفي عليكم، لم اعتد الفشل قط. الفشل.
تلك الكلمة التي لم نكن نجرؤ على النطق بها وقت أن كنا تلميذات صغيرات في تلك المدرسة
الفرنسية ذات التربية الكاثوليكية الصارمة التي لم تكن تقبل عن النجاح والتفوق بديلا، تلك التربية التي جعلتني في حالة دائمة من الشعور بالذنب... والتي شكلت وجداني وعقلي والتي جعلتني ما
انا عليه الآن.
شعور ملح انتابني فجأة جعلني اترك لوحة المفاتيح وأنهي ما أكتبه ولو بدا
غير مكتمل ، لكي أستكمل البحث في أوراقي المبعثرة في أرجاء الغرفة. أحتاج لتلك
الشحنة التي تبعثها تلك الأوراق وتلك الذكريات. أحتاج لتلك الشحنة لكي أستعين بها
لمواجهة ما هو آت...
مشيرة صالح
سيدي جابر، الاسكندرية
19 يناير 2014
Tuesday, January 7, 2014
دي الحيطة المتينة
في مفارقة نادرا ما تحدث نظرا لذكائي المتقد وألمعيتي المبهرة ولأني دايما بافهمها وهي طايرة، تبين لي انني فهمت بعض كلمات اغنية المطربة عفاف راضي "ياللا بينا" بصورة خاطئة. الأغنية من كلاسيكيات أغاني الأطفال ويقول مطلعها: ياللا بينا ياللا ياللا ياللا ياللا بينا. دي الشموسة طلّة طلّة وبتنده علينا.
في كوبليه
من الكوبليهات تخاطب فيه عفاف ابنها وتقول له:
علشان
انت هادي انا حاخدك للنادي
ننزل حمام السباحة نعوم زي السفينة
وحانركب مراجيح تعلى في قلب الريح
ياللا يا روحي اركب ما تخافشي
دي الحبال متينة!
اثناء طفولتي كان والدي يدللني كثيرا! كان يعلم انني احب المراجيح جدا! ولم اكن مشتركة في نادي كي استطيع ان امارس لعبتي المفضلة. يا دوبك كنت اذهب لقصر ثقافة سيدي جابر حيث كان به بعض الألعاب البسيطة، وأحيانا كنت اذهب مع اصدقائنا المشتركين في نادي سموحة لكي نشاركهم اللعب هناك. وكنت مدمنة مراجيح!
وفي صباح يوم تاريخي، قرر والدي ان يقوم بتركيب مرجيحة لي في المنزل! لم أصدق ان حلمي يمكن ان يتحقق! وقرر أبي في حركة جدعنة وحب شديد لي ان يثبت لي مرجيحة ليس في فراندة جدتي ولا في بلكونتنا، لكن في قلب المنزل ذاته! في حلق باب غرفة المعيشة! قام بتركيب مسمارين كبار، وثبت فيهما حبال مناسبة، ثم قام باحضار قطعة خشب مستطيلة اقصر قليلا من عرض حلق الباب، بما يسهل حركتها، تلك الخشبة ستكون بمثابة كرسي المرجية الذي سأجلس عليه، ثم قام بعمل ثقوب في الأركان الأربعة لتلك الخشبة المستطيلة لكي نثبت فيها الحبال! كانت الحبال متينة بالفعل!
لعبت كثيرا على تلك المرجيحة! كنت طفلة يرضيها اي شيء! وكانت مرجيحتي بالاضافة لمجلة ماجد والغاز المغامرين الخمسة هي قمة متعتي! ما زلت اتذكر تلك الفرحة العارمة عندما دشننا تلك المرجيحة والتي لا تضاهيها الا فرحتي بالعدد الجديد لمجلة ماجد او لغز من الغاز المغامرين الخمسة والذين اعتاد ابي على شرائهم لي كل اسبوع بما لا يعطلني عن المذاكرة.
لم أعلم الى الآن لماذا وكيف كنت أغني تلك الأغنية بكلمات مختلفة تماما. كنت عندما أدندنها، أغنيها بدقة متناهية ما عدا في مقطع: ياللا يا روحي اركب ما تخافش دي الحبال متينة! كنت أغنيها انا كالتالي: ياللا يا روحي اركب ما تخافش دي الحيطة المتينة! كنت، وما زلت، مقتنعة تماما بأنها تقصد الحيطة المتينة التي كان والدي يثبت فيها المرجيحة!
كلمات الأغنية هنا تدلل على قوة ومتانة المرجيحة وعدلم قابليتها للسقوط، كما كان والدي يثبت مرجيحة متينة لا تسبب لي اي ضرر جسدي من جراء السقوط او "الانقلاب"، فتصورت بالطبع انها تصف الحيطة وليست الحبال بأنها متينة...
لم اكتشف هذه المفارقة الا منذ عدة ايام عندما سمعني صديق لي ادندن الأغنية وفوجئ بكلماتي التي استبدلت بها كلمات اإتية الأصلية! بالطبع كنت مادة للضحك، ولم استطع اقناعه بسبب غنائي لها بهذه الطريقة! ولم اكتشف السبب الا عندما عدت للمنزل في الاسكندرية.
الغريب انني لم أتذكر كل تلك التفاصيل الا الآن بالرغم من أننا لم نحتفظ بأي صورة لتلك المرجيحة او لنا ونحن نلعب عليها! وكأن تلك التفاصيل والمنمنمات، حفظت في مكان أمين منذ عشرات السنين، درج مسحور، أغلق عليها، ولم أكتشفه الا الآن لكي تتداعى الصور الواحدة تلو الأخرى، أستحضر فيها تلك اللحظات لكي تذكرني بطفولة هنيئة كان يرضيها أقل القليل... حتى ولو كانت مرجيحة مثبتة في باب الغرفة...
مشيرة
صالحالسابع
من يناير 2014
ربيع 1980
ربيع 1980
مدرسة جيرار الصغيرة كليوباترا شارع بورسعيد - كنا بنسميها الصغيرة عشان كان في فرع تاني للمدرسة فيه الابتدائي والاعدادي كنا بنسميه جيرار الكبيرة، وكانت في بولكلي
سنة اولى ابتدائي
تاني صف من فوق
تالت واحدة من الشمال
لابسة طوق ابيض على شعري
متحفزة كعادتي.
البنت اللي واقفة على شمالي وشكلها اجنبي اسمها ميلاني ريشار وكانت صاحبتي. هي بنت فرنساوية قعدت معانا سنة واختفت من حياتنا فجأة كما دخلتها فجأة! المهم انا وهي اتفقنا نقف وقفة متحفزة، "موست بروبابلي" سخافة مش اكتر! طبعا انا أفورت كالعادة وطلعت اوت واتسجلت للتاريخ!
امي لم تغفر لي قط تلك الصورة حتى الآن! وفاكرة كلامها ليا لما جبتلها الصورة! سألتني ليه تعملي كده؟ ليه ما ضحكتيش زي بقية صحابك! قلتلها ما معناه انا كنت حابة اقف كده واتفقت مع ميلاني على كده وما كانش ينفع ارجع في كلامي معاها، ده غير اني شايفة شكلي حلو جدا ومختلفة عن الباقيين! ملحوظة: واضح ان ميلاني باعتني وما عملتش الوقفة اللي اتفقنا عليها وانا اللي التزمت باتفاقنا... عادتي ولا حاشتريها...
Saturday, November 2, 2013
وحدة
ساعات بتنسى انها وحيدة وانها محتاجة ونس، عشان بتبقى شاغلة نفسها وبتحاول دايما تبقى مع الناس، وبعدين فجأة تحصل حاجة تحسسها انها بالفعل وحيدة، وان كل الحاجات اللي بتعملها والعفرتة اللي بتتعفرتها، مش بتملى كل وقتها! هي بتحاول دايما انها تشغل يومها كله! تفضل كده شاحنة يومها عشان ما تفضاش ولو نص ساعة، عشان ما تفكرش في اللي بيضايقها او اللي شاغلها... لكن يظل، بالرغم من كل ده، جزء ما في اليوم، وهو دائما أسوأ جزء في اليوم، تلاقي الوحدة متجسدة قدامها، كأنها بني آدم بيطاردها ومش عارفة تهرب منه، او شبح بيطلعلها يخوفها، زي بالظبط ما اليزابيث جيلبرت وصفت الوحدة والاحباط في كتابها Eat Pray Love! بتحس جواها بوجع، ألم في قلبها بيحسسها ان بداخلها فراغ كبير لم تستطع ملؤه، ان لديها احتياج مش قادرة تلبيه! ودي المفارقة بقى! عشان هي دايما بتحسس الناس اللي حواليها بالأمان، بتطلب من الناس انهم يرموا عليها حمولهم، وبيكونوا متأكدين انها حاتشيل وحاتستحمل، بس مؤخرا مابقتش قادرة تشيل حتى حمولها هي! الوجع بقى فوق الاحتمال والوحدة بقت لا تطاق...
وحدة للرائعة دينا الوديدي
وحدة للرائعة دينا الوديدي
Quoi qu'il arrive...
لما كنت صغيرة في أو فريق مرشدات جيرار - الكشافة يعني، كان عندنا طقوس معينة كده في كل حاجة! من أهمها الأغاني! وبما اني باحب الأغاني جدا، كنت باتأثر اوي بالفقرة دي! اصل احنا في الكشافة عندنا اغاني لجميع المناسبات، بالفرنساوي والعربي وساعات كلام مالوش اي معنى بالنسبة لنا، وعادة دي بتبقى فلكلور من امريكا اللاتينية او افريقيا والراهبات كانوا بيعلموه لقائداتنا قبلنا لحد ما يوصلنا احنا!
فمن طقوسنا مثلا اننا لما نصحى من النوم ونحيي العلم، نغني أغنية صغيرة، قبل ما بناكل بنشكر ربنا ونغني، بعد ما بناكل برضه بنشكر ربنا في اغنية تانية، واحنا بنعمل انزال العلم في وقت المغارب نغني اغنية لتحية العلم، وقبل ما ننام برضه في اغنية جميلة نختم بها اليوم. كمان اثناء اللعب في اغاني وصيحات تحمس الجو وكده هون!
المهم بقى كان في اغنية معينة لها مكانة خاصة جدا في نفسي وبتتغنى في مناسبة خاصة جدا! كنا بنغنيها لو فريق خسر في لعبة او تحدي ما. الأغنية دي بيغنيها الفريق الخسران والكسبان سوا، وده طبعا بعد ما يكونوا هما الاتنين حيوا الفريق الكسبان بأغنية حماسية، يتبعوها على طول بالأغنية التي نحن بصددها لكي يخففوا من وطأة الهزيمة على الفريق المهزوم وكمان عشان الكسبان ما يزيطش ويتعظ ويعرف انه له يوم وان القوي في الأقوى منه! الأغنية دي باللغة الفرنسية وبتقول الآتي - ماتخافوش حاترجمها:
Quoi qu'il arrive, j'ai toujours le sourire
Je prends la vie, l'ennui du bon côté
Car je me dis qu'il peut arriver pire
Et ça suffit pour me mettre en gaîté.
Savoir supporter ses malheurs c'est la philosophie
Il faut semer des fleurs tout le long de sa vie
Il faut semer rire et chanter
الترجمة:
مهما حصلي حافضل محتفظة بابتسامتي
وحابص للدنيا من الجانب المشرق
عشان باقول لروحي ان كان ممكن يحصلي اوحش من كده
وده يكفي انه يرسم ابتسامة على وشي!
تحمل الأحزان هي دي الفلسفة بعينها
لازم نبدر ورد طول طريق حياتنا، ونضحك ونغني!!!
المهم بقى ان الأغنية دي بارددها في الآونة الأخيرة كتير جدا! يمكن عشان الحالة العامة! يمكن عشان خيبة الأمل في حاجات كتير بتحصل قدامي وليا ولناس قريبين مني! مش مهم ليه! المهم اني بارددها وخلاص #نوستالجيا
Friday, October 18, 2013
الأرض كروية.. عن مشروع قانون تنظيم التظاهر
انا كنت ساكتة ومش راضية اقول اي حاجة عن مشروع قانون تنظيم
التظاهر لحد ما اقراه، بس لسه قارية النص من شوية، وصراحة ما قدرتش اكمله
عشان معدتي قلبت والله! هو بس أنا عايزة أطرح عدة تساؤلات بريئة والله!
هو مش المفروض ان اي حكومة محترمة بتبقى باصة لقدام؟ أمامها يعني!
امال احنا ليه ربنا بالينا بحكومات واشخاص بيبصوا تحت رجليهم ويمكن مش
واصلين لرجليهم، دول يادبك باصين لركبهم الصراحة! يعني هدف الحكومة
الوحيد، او أيا كان من يحكم الآن - وهو ليس السيسي في تقديري المتواضع جدا
- دلوقتي انهم يحطوا عالاخوان ويخلصوا من مظاهراتهم ومسيراتهم عشان مش
قادرين يتحملوا منظر الاخوان وهما بيتظاهروا وزهقوا من التعامل التقليدي
بتاع تأجير البلطجية والغاز والخرطوش والقبض العشوائي في حالات الشغب او
التجمهر؟ على فكرة انا أؤيد ان الاخوان يعملوا مسيرات ويبان حجمهم
الحقيقي، وهو من حقهم على فكرة، وما تستغربوش، انا مش باطيق الاخوان
وتابعوا بوستاتي لو حد شاكك! بس لو الاخوان او اي حد ناوي يطلع مسيرة او
مظاهرة يطلع لكن بدون أي تعدي على مواطنين آخرين، وأكرر مواطنين وليس
منشآت عشان ابو ام المنشآت الصراحة!
طبعا واضح ان القانون مش حايحط عالاخوان فقط، لأ! ده
حايحط على أي حد تاني يتظاهر او يعبر عن رأيه! يعني باختصار حضراتكم اللي
بتقروا البوست ده ايا كان توجهكم السياسي سواء كنتم سيسي فانز او فلول او
ثوار او اخوان او متعاطفين مع اخوان الخ وأيا كان هدفكم من المسيرة:
اعتراض على أداء الحكومة، اعتراض على مواد الدستور زي ما عملنا السنة اللي
فاتت من غير تصريح، حضراتك سيتم تطبيق مواد هذا القانون عليكم! يعني من
الآخر مشروع قانون عشان حالة آنية بيفكرنا بالقوانين المسلوقة المشبوهة
على غرار قانون العزل السياسي اللي اتعمل السنة اللي فاتت عشان عمر سليمان
يخرج بره سباق الرياسة! مشروع قانون تنظيم التظاهر الجديد لا يبني لدولة
ديمقراطية حديثة واللي بننادي بيها بقالنا سنين، بل يكرس لنفس الدولة
البوليسية القمعية التي قامت ثورتان لاسقاطها!
ملحوظة بقى عالماشي كده: لولا مظاهرات 30 يونيو اللي كانت من غير اخطار وتصريح وخلافه ماكناش عرفنا نعمل اي حاجة مع الاخوان! يعني باختصار لو حضرتك كان المفروض ناخد تصريح بالتظاهر ما كانش حاينفع تنطق ولاتقول بم ضد الاخوان او ضد اي سلطة مش عاجبانا! سؤالي التاني بقى ازاي الحكومة الغبية دي بتعيد نفس أخطاء الاخوان وتفكر بالمنطق المعوج ده وكأنها حاتفضل في الحكم طول عمرها! السؤال بقى مين اللي بيحكم؟ ومين اللي متحكم؟ ومين اللي بيطلع بالأفكار اللولبية بتاعة القوانين الجبارة دي؟
وأخيرا: هل الحكومة أخدت بالها ان الأسلوب ده هو نفسه اللي كان بيتبعه الاخوان وهم في الحكم؟ يعني بينسوا انه وارد جدا انهم ما يبقوش في السلطة وان القوانين اللي طلعوها عشان يطلعوا عين فصيل معين ستطبق عليهم يوما ما! ولنا في الاخوان عبرة!
هو بس لو اللي في السلطة ياخدوا بالهم من حقيقتين ان أولا: هم ليسوا مخلدين وثانيا: ان الأرض كروية وبتدور حول نفسها! والله كانت حاجات كتير جدا حاتتغير! بس نقول ايه بقى!
Common sense is not common anymore
#عبث #غباء #مصر_حلوة_والصين_كمان
للاطلاع على نص القانون http://www.egypt1.info/egyptblog/?p=2446
ملحوظة بقى عالماشي كده: لولا مظاهرات 30 يونيو اللي كانت من غير اخطار وتصريح وخلافه ماكناش عرفنا نعمل اي حاجة مع الاخوان! يعني باختصار لو حضرتك كان المفروض ناخد تصريح بالتظاهر ما كانش حاينفع تنطق ولاتقول بم ضد الاخوان او ضد اي سلطة مش عاجبانا! سؤالي التاني بقى ازاي الحكومة الغبية دي بتعيد نفس أخطاء الاخوان وتفكر بالمنطق المعوج ده وكأنها حاتفضل في الحكم طول عمرها! السؤال بقى مين اللي بيحكم؟ ومين اللي متحكم؟ ومين اللي بيطلع بالأفكار اللولبية بتاعة القوانين الجبارة دي؟
وأخيرا: هل الحكومة أخدت بالها ان الأسلوب ده هو نفسه اللي كان بيتبعه الاخوان وهم في الحكم؟ يعني بينسوا انه وارد جدا انهم ما يبقوش في السلطة وان القوانين اللي طلعوها عشان يطلعوا عين فصيل معين ستطبق عليهم يوما ما! ولنا في الاخوان عبرة!
هو بس لو اللي في السلطة ياخدوا بالهم من حقيقتين ان أولا: هم ليسوا مخلدين وثانيا: ان الأرض كروية وبتدور حول نفسها! والله كانت حاجات كتير جدا حاتتغير! بس نقول ايه بقى!
Common sense is not common anymore
#عبث #غباء #مصر_حلوة_والصين_كمان
للاطلاع على نص القانون http://www.egypt1.info/egyptblog/?p=2446
Subscribe to:
Posts (Atom)
